نوعان من القادة في العمل
على عكس المقالات السابقة التي اعتدت أن تبدأ بمقدمة، سأدخل مباشرة في صلب الموضوع وأقول إن هنالك نوعان من القادة في العمل وسأشرح كلا النوعين من خلال وصف سلوكهم في العمل.
النوع الأول من القادة هو (more…)
على عكس المقالات السابقة التي اعتدت أن تبدأ بمقدمة، سأدخل مباشرة في صلب الموضوع وأقول إن هنالك نوعان من القادة في العمل وسأشرح كلا النوعين من خلال وصف سلوكهم في العمل.
النوع الأول من القادة هو (more…)
وصلنا لنهاية فبراير 2016 وتقريباً جميع المنشآت قد انتهت من عملية تقييم أداء موظفيها في 2015. عادة ما تتم عملية التقييم في الربع الأخير من السنة. بالإضافة إلى ذلك وفي حال المنشآت التي تستخدم نموذج منحنى بيل (Bell Curve) في تقييم الأداء، (more…)
قبل إطلاق أي برنامج وإذا كان هناك العديد من القضايا/الأخطاء التي لاتزال موجودة، غالباً ما يدخل فريق المشروع في حالة طوارئ وتبدأ الجهود لإنقاذ الإصدار عن طريق التركيز على اختبار هذا البرنامج. وبالتالي يفعل فريق المشروع ما بوسعه لإغلاق القضايا/الأخطاء الموجودة من خلال اختبارها وإصلاحها. هذا يشبه (more…)
يسعى المحترفون دائماً إلى التطور في مجال عملهم. وهم يعتقدون أن هذا هو ما يجعلهم “محترفين” كما أنه يحافظ على صورتهم المهنية. على سبيل المثال، يبذل مختبر البرمجيات الكثير من الجهود الرامية إلى التطور في اختبار البرمجيات. للأسف، هذا ليس صحيحاً بنسبة ١٠٠٪. (more…)
هناك درس تعلمته من العمل في العديد من المشاريع بمثابة مختبر برمجيات أو قائد فريق اختبار البرمجيات ألا وهو التركيز على جودة الاختبارات وليس كمية الاختبارات. إنه لخطأ كبير قياس جهد اختبار البرمجيات وما إذا كان الاختبار جيداً أو سيئاً من خلال النظر فقط إلى عدد حالات الاختبار، عدد الأخطاء التي وجدت، عدد ساعات الاختبار أو عدد أعضاء فريق الاختبار. (more…)